إعدام 26 إخوانيًا خططوا لاستهداف السفن بقناة السويس


قضت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامى المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، غيابيًا بالإعدام شنقًا لـ 26من عناصر الإخوان، وذلك فى قضية اتهامهم بارتكاب جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية، والمجرى الملاحى لقناة السويس، كما قضت المحكمة بمعاقبة متهم أخر بالسجن المشدد 15 عاما، ومصادرة المضبوطات.

وقبل النطق بالحكم ذكر رئيس المحكمة رأى فضيلة المفتى من الناحية الشرعية فى الحكم، قائلا إن ملخص الرأى يتمثل فى أنه من المقرر أن من إثبات الجناية على النفس يكون إما بمقتضى بينة شرعية أو القرائن القاطعة وأنه ثبت من مطالعة أوراق القضية أن الجرم قد ثبت فى حقهم شرعا وذلك بمقتضى الدلائل الدامغة.

وأضاف رأى المفتى: إنه لما كانت الشرائع لإصلاح المجتمع ويجب أن يكون الحكم عليهم أمام الملأ، إلا أن قمة الفساد تتمثل فى تهديد أمن الناس والاعتداء على ممتلكاتهم، ومن أجل ذلك عرفت الشريعة الجرائم وأقرت لها العقاب، و لما كان الجرم فى تلك القضية لا يندرج تحت جريمة القصاص لعدم وجود قتلى، ولكن من الجرائم الأخرى لتكوينهم جماعة على خلاف القانون لزعزعة الاستقرار فى البلاد وتصنيع الأسلحة اآجلية وحيازتها كان جزاؤهم الإعدام.

كانت المحكمة قد أصدرت حكمها غيابيًا على المتهمين فى الجلسة السابقة بإحالة أوراقهم إلى فضيلة المفتى.