تقارير عالمية : كائنات فضائية اختطفت الطائرة الماليزية المفقودة


أقلعت طائرة ماليزية من طراز «بوينغ 777» من مطار كوالالمبور بماليزيا، السبت الماضي، في رحلة اعتيادية، متوجهة إلى بكين، وبعد ساعتين انقطع الاتصال بها واختفت من على شاشات الرادار، وأصبح مصيرها غامضا، ما أدى إلى تعدد السيناريوهات حولها.

البعض يرى أن أجساما فضائية اعترضتها، وآخر يفترض سقوطها في هوة سوداء كبيرة أو تكتيك أمريكي يكشف في الوقت المناسب.

الغريب أنه برغم انقطاع اتصال الطائرة بالرادار، وعدم العثور على حطام لها، فإن بعض هواتف الركاب ما زالت «ترن»، وحسابات «فيس بوك» ناشطة، ما يزيد الالتباس والغموض في هذه القضية.

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن أحد أقارب الضحايا أكد أن حساب المفقود ظهر متصلًا على موقع التواصل الاجتماعي الصيني «كيو كيو»، ولكن لم يرد على الرسائل ولا المكالمات.

ويرى محللون أن هناك خمسة سيناريوهات لاختفاء الطائرة: السيناريو الأول حسبما يقول موقع «Vocativ»، إن أصابع كوريا الشمالية متورطة في اختفاء الطائرة، ووفقًا للمعلومات فهذه البلد الأكثر تعرضًا لشبهة التخطيط لمؤامرة حول الطائرة.

وذكر الموقع أن «الطائرة أُعيدت في مسارها وهي حاليا في كوريا، وقد أوقفت في بيونغ يانغ بدلًا من بكين بموافقة حكومية من أجل أخذ الركاب كرهائن والضغط بعد ذلك على دول أخرى».

أمّا السيناريو الثاني، فإنّ هذه الطائرة «صاروخ» ستتم تخبأته لوقت محدد في مطار سري تحضيرًا لاعتداء إرهابي يُنفّذ في المستقبل، مثل ما حدث مع الطائرة التي تم استخدامها في تفجير 11 سبتمبر، الذي استهدف مركز التجارة العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب موقع «News»، والسيناريو الثالث، حسبما نشر موقع «torontosun» فهو عبارة عن «تكتيك أمريكي»، إذ يُحضّر الجيش الأمريكي لاعتداء بشكلٍ سري.

والمعلومات الغريبة والمخيفة بعض الشيء في السيناريو الرابع بحسب موقع«Examiner» الذي لم يستبعد فرضية اختطاف المخلوقات الفضائية للطائرة، ونقلها إلى عالمٍ آخر، وربّما يتواجد الركاب في كوكبٍ آخر.

والسيناريو الخامس، فقد اعتبرت جمعية سرية بريطانية تأسست في العام 1724، وأُطلق عليها تسمية «غورموغون» أنّ الطائرة سقطت في حفرةٍ سوداء، يبلغ قطرها حجم الطائرة.