رئيس مجلة روزاليوسف للصحفيين : "مش هاقابل حد واللى فى قلعكم إنفضوه


للمرة الثانية ، فشلت وساطة رئيس مجلس إدارة روزاليوسف عبد الصادق الشوربجى بين صحفيى المجلة ورئيس التحرير المعين إلى حين "إبراهيم خليل" ، بسبب تعنت خليل ورفضه لقاء الصحفيين الذين كانوا سيقدموا مطالبهم لرئيس التحرير ، القادم لهم ضمن التغييرات الصحفية الأخيرة التى أشعلت أغلب المؤسسات الصحفية القومية ، لكن قال خليل : " مش هاقابل حد واللى فى قلعكم إنفضوه " ، وواصل تهديداته لهم بافتعال الأتهامات ضدهم وتقديم بلاغات كيدية بها .

ورفض رئيس التحرير المعين الى حين أن ينهى التعامل مع المتعاملين من الخارج ، وقال أنه بالعكس سيأتى بالمزيد ، نكاية فى ابناء المكان ، وسط دهشة الجميع ، قائلا أنا حر ، مما إضطر رئيس مجلس الإدارة إلى رفع يده ، وقال للصحفيين المحتجين إفعلوا ما تشاءون ، وسوف يتم تصعيد الموقف للمجلس الأعلى للصحافة والجهات التى يهمها الأمر فى البلاد ، ليعرف الجميع أن رئيس تحرير مجلة روزاليوسف يرفض لقاء الصحفيين .

 وجاء ذلك بعد التعرض إلى إحد الزميلات وطردها من مكتبه وهددها بالفصل ، والأغرب من ذلك ‘نه قال إنه مستعد للصفح عنها لو إعتذرا له ، رغم إن المتطاول عليها ، وقررت الصحفية تقديم مذكرة لرئيس مجلس الادارة بالموقف المشين الذى عانت منه ، متراجعة عن تحرير بلاغ ضد رئيس التحرير ، بعد إقناع الزملاء بإن هذا سيسئ للمجلة وليس لرئيس التحرير المعين منذ إسبوعين ، وتتزايد أحاديث كثيرة خلال الساعات الأخيرة عن إمكانية إقالته خلال شهر على الأكثر .

خليل كان قد إتهم الصحفيين منذ أيام بجلب البلطجية لضربه ، والتهديد بقتله ، وتزامن ذلك مع إصدار عدد ثانى فى غاية السوء تحت رئاسته ، إنتقده الجميع فنيا وصحفيا ، وحذر محبو مجلة روزاليوسف من استمراره ، لأنه سيؤدى الى الإنهيار الكامل للمجلة العريقة .