لقد وقعنا فى الفخ

إن ما يحدث فى مصر الان من أحداث متعاقبة وسريعة ينذر بكارثة حقيقة سوف تحدث فى القريب العاجل ما لم .......؟؟؟عندما انتخب الشعب المصرى اول رئيس له عقب ثورة يناير فى اول انتخابات رئاسية حقيقية منذ ان خلق الله هذه البلاد وسميت بأسمها وهو مصر .كان الشعب يأمل على هذا الرئيس اشياء كثيرة رغم انه جاء من جماعة الاخوان المحظورة منذ نشأتها لفكرها المتطرف حيال الدولة المصرية وهذا ليس بكلامى وانما التاريخ هو الذى يقول هذا .

وعندما سنحت لهم الفرصة بعد الثورة الذين جاءوا فيها فى اخر عربة فى القطار بعد ان أطمأنوا من نجاحها وشاءت الاقدار بوصول احد افراد المحظورة الى رئاسة الجمهورية كنا نحسب انه سوف يتقى الله فى هذا الشعب الذى طالما ظلم من حاكمية سواء بقصد او بدون قصد فهو شعب غريب يتحمل ويتحمل الكثير على مر العقود ومازال شامخا يرفع راسه بكل عنفوان ويقول انا مصرى يا الله ما هذا الشعب وما هى  البذور التى تزرع فى احشائه ليستمر كل هذه السنوات وبهذا الكبرياء لوطنه . للاسف جاء لنا رئيس محروم من الكلام .فخرج لنا يتحدث فى كل مكان يذهب اليه وكأن فى جيبه ميكروفون دائما  وهذا حقه لانه محروم من الكلام وسط جماعته وفى وجود مرشدهم تسكت جميع الافواه وتكمم والسمع والطاعة هو المفروض على الجميع بما فيهم الرئيس .

ونسى شعبه الذى حلف يمين الولاء ان يرعى مصالحه وبدأ هو وجماعته فى تصفية الحسابت الشخصية على مدى عقود وللاسف الاسم هو االثورة والفعل هو المرشد  وما اكثر الجرائم التى ترتكب بأسم الثورة .
وللاسف يوجد جزء كبير وليس بصغير فى هذا الشعب  أدمن العبودية وصنع الفرعون فى زمن قياسى وهذا ما يحدث الان من وجود قطيع من الشعب المصرى استباح العبودية لأنه ادمنها وهذا ليس بمزاجة فهذا حال المدمن عند الادمان السموم تدخل جميع جسده ولا تخرج الا بمعجزة الهية وهذا ما يحدث الان من رئيس وزراء اقل ما يقال عليه انه ضعيف ونائب رئيس جمهورية لم اعرف حتى الان ما هى وظيفته يذهب كل يوم الى 

القصر الجمهورى ويجلس فى مكتبة ويشرب الشاى والقهوة وكأنه موظف فى مكتب بريد منفلوط .   واه من منفلوط وما حدث بها من كارثة لأعز من تملك هذه البلاد هو شبابها والرئيس واعوانه مشغول بأبناء شعوب اخرى وابناء شعبه يموتوا ويقتلوا وهذا هو القضاء والقدر فى بلادنا .

لقد خدعنا جميعا فى مثل هؤلاء البشر وأأسف ان اقول بشر الذين يحكمون هذه البلاد الان ومن يقول انه لم  يخدع فى الاخوان ورئيسهم الحال أقول له انك كنت تساعد بكل قوة على مجئ هؤلاء الى الحكم بأنتخابك فلول النظام السابق .
ولم أنجى احد فى ما نحن فيه الان من خداع وقعنا فيه كلنا وسوف نتحمل تبعياته كلنا ايضا ان لم نتفق ونضع ايدينا فى ايدى بعض وهذا ما يحدث الان نتيجة الفرقة  فيظهر لنا بعد شهور قليلة الرئيس الفرعون الاله .

لا أحد يتكلم بعد كلمته ولا احد يعترض على قراراته ولا احد يقوى ان يجادله فهو الفرعون وهذا ما يحدث الان فى الاعلان الفرعونى الدستورى الذى اصدره الرئيس  ولا نعلم الان من ينجو من قبضته ومن لم ينجو فليرحمه الله  انما كل ما اعلمه الان اننا لقد وقعنا فى الفخ.

(بقلم - ولاء الدين بدوى)