صحفيو جريدة "أونست" يعتصمون بمقر الجريدة لامتناع الإدارة عن صرف رواتبهم


أعلن صحفيو جريدة "أونست"، الأسبوعية عن اعتصامهم بمقر الجريدة احتجاجًا على امتناع مجلس الإدارة عن صرف مرتباتهم عن شهرى فبراير ومارس، وفصل بعضهم فصلًا تعسفيًا وتهديد شباب الصحفيين ممن أسسوا الجريدة بالطرد لصالح مجموعة من كبار الصحفيين ممن يمثلون فلول النظام الأسبق.

وقال صحفيو "أونست" في بيان لهم: مجلس الإدارة وقع عقودًا بآلاف الجنيهات مع رموز صحفية كانت تدير مؤسسات قومية في زمن الرئيس الأسبق حسنى مبارك، منهم: الكاتب الصحفى أسامة سرايا رئيس تحرير جريدة الأهرام الأسبق وكرم جبر رئيس مجلس إدارة جريدة روزاليوسف الأسبق ومحمد حسن الألفي رئيس تحرير جريدة الميدان، وعبد الله حسن، ومحمد حبوشة، ومحسن حسنين وغيرهم من الصحفيين المعروف عنهم مساندتهم وولاءهم لرجال وفلول الحزب الوطنى المنحل ونظام مبارك.

وأضاف البيان: إدارة جريدة أونست تريد استبدال فلول الوطنى بشباب الجريدة الذين ساهموا في تأسيسها من البداية وتحملوا أعباء خروجها للنور في ظروف عصيبة، آملين أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء ويعود الفلول ليسيطروا مجددًا على مجريات الصحافة المصرية.
وقال الصحفيون في بيانهم: نعلن اعتصامنا في مقر الجريدة وإضرابنا عن الطعام حتى تحقق مطالبنا ويرفع عنا تعسف الإدارة لصالح "سرايا" ومجموعته بعد أن سعى كرم جبر للاستيلاء على منصب رئيس تحرير الجريدة الذي يشغله شاب من شباب صحفيي "أونست".

وأضافوا: سقطت الأقنعة عن الصحفيين الذين ادعوا أنهم جاءوا لمساندة تجربة شبابية، ورغم ما يتقاضونه من آلاف الجنيهات بعدما خرجوا من مؤسساتهم القومية، إلا أنهم لم يكتفوا بذلك وقرروا الانقضاض على أماكن الشباب في الجريدة وفصل وتشريد الآخرين.

وتابع البيان: ما إن وافق أكرم الصباغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة أونست العقارية على تعيين أسامة سرايا، رئيس مجلس إدارة الأهرام الأسبق في عهد مبارك والمؤسس الحقيقي لصفحة آسفين ياريس على فيس بوك، ومعه مجموعة من معاونيه أبرزهم: كرم جبر رئيس تحرير روزاليوسف الأسبق، ومحمد حسن الألفي رئيس تحرير الميدان السابق، مستشارين إعلامين له حتى انقضوا على الجريدة وشنوا جميعا حربًا ضروس ضد الصحفيين بالجريدة والقناة الفضائية بهدف إقصائهم عن أماكنهم والاستيلاء عليها، حتى وصل الأمر إلى ذهاب "كرم جبر" إلى المجلس الأعلى للصحافة لكي يخطرهم بأنه بصدد أخذ موافقة مسئولى الجريدة لوضع اسمه رئيس تحرير للجريدة بدلًا من الزميل الشاب سامي خليفة، هذا فضلًا عن اضطهاد الصحفيين وصل إلى حد خروج أحد أعداد الجريدة دون الصفحة الرياضية لمجرد عناد فلول الوطنى مع المسئول عن الصفحة.

وقال البيان: الطامة الكبرى كانت في حرص "سرايا" ورفاقه على الحصول على رواتبهم التي تقدر بعشرات الآلاف شهريا كاملة على حساب تأخير صرف رواتب باقي الصحفيين والعاملين بالجريدة والقناة لمدة تجاوزت الشهرين ما دفع مجموعة من العاملين بقناة "أونست" الفضائية إلى تحرير محضر جماعي بقسم شرطة العجوزة ضد رئيس مجلس إدراة المجموعة الاقتصادية المسئولة عن القناة لتأخر صرف رواتبهم وتسريح بعض الموظفين بعد أن اعتدوا عليهم بالضرب من قبل بلطجية استأجرتهم الإدارة عندما تقدم الموظفون لرئيس مجلس الإدارة أكرم الصباغ بطلب صرف رواتبهم إلا أنهم تعدوا عليهم بالضرب المبرح ما أسفر عن إصابة بعضهم بإصابات بالغة.

وأضاف الصحفيون أن حسام الشوربجى أحد العاملين المتضررين بالقناة أكد أن إدارة القناة حررت محضرا له اتهمته فيه بالتعدى على مقر القناة وأرغموه على التنازل بعد أن تقدموا بمحاضر عدم الحصول على رواتبهم.

وأكد صحفيو "أونست" في بيانهم أنهم لن يتنازلوا عن أماكنهم وجريدتهم التي أسسوها على أكتافهم لصالح فلول رجال الحزب الوطنى وخادمى النظام السابق ممن كانوا يتقاضون الملايين ويريدون الآن الاستيلاء على أماكن شباب الصحفيين بالجريدة مطالبين نقابة الصحفيين بالتدخل للحفاظ على مستحقاتهم المالية.