خيرت الشاطر: بعض الدول لا زالت متخوفة من التعامل معنا وبعثنا لها رسائل طمأنة
كتب - علاء الدين ظاهر : -

ولأول مرة في مثل هذه المناسبات الدبلوماسية,شهد الحفل حضور"خيرت الشاطر" القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين وعضو مكتب الإرشاد للتهنئة,حيث كان السفير"أر.سواميناثان"حريصا علي استقباله والترحيب به
الشاطر وعلي هامش الحفل قال أن حزب الحرية والعدالة لديه إصرار علي تحقيق أكبر قدر من التعاون في المصالح المشتركة مع الدول الأخرى,لأننا نعرف جديا أن العلاقات الدولية لا تقوم علي الأمنيات والأحلام فقط,بل علي واقع موجود بشكل أو أخر,موضحا أن مصر فقدت جزءا كبيرا من دورها الإقليمي والعربي والدولي في السنوات الماضية بسبب ممارسات مبارك وارتباطاته المختلفة والمعايير التي كانت تحكمه,وبالتالي سيكون تركيزنا الأكبر خلال الفترة القادمة علي إعادة الدور المؤثر لمصر إقليميا ودوليا إن شاء الله .
وأشار إلي أن التوجه الأساسي عندنا كحزب الحرية والعدالة هو تشكيل حكومة ائتلافية لأننا ندرك أن التحديات التي تواجهها مصر أكبر من أن يتحملها تيار بمفرده,والفترة القادمة لا بد أن تشهد أكبر قدر من التحالفات والائتلافات بين التيارات السياسية المختلفة والأطراف الفاعلة في المشهد المصري بهدف الخروج من التحديات وبناء نهضة مصر وبالتالي قضية الإنفراد بالقرار غير واردة في إستراتيجيتنا.
وحول الوضع الاقتصادي المتدهور قال أن مصر لديها مشاكل اقتصادية لكنها بالمقابل تمتلك إمكانيات كبيرة لم تكن مستغلة وكان هناك نوع من السفه في إدارة تلك الموارد بجانب منظومة الفساد الضخمة التي كانت موجودة,ولا أقول أن هذا الفساد لن يعالج بين يوم وليلة بل سيستغرق وقتا لمن علي الأقل لا بد من إغلاق"حنفيات"النهب الموجودة مثل اللعب في بيع وتخصيص الأراضي وهو ما سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي للبلد خلال الفترة القادمة,والسياسة هي فن الممكن ونحن ندور مع المصلحة ما لم تتعارض مع الشرع وهناك مساحة من الحرية للتحرك دون التخلي عن ثوابت المصريين بصفة عامة .
وأضاف:نحن ندرك أننا أمام مرحلة حرجة جدا خاصة العام الأول منها,الحديث عن ترشيحي لرئاسة الحكومة القادمة سابق لأوانه لأننا ليس لدينا ترشيحات لأحد,والطبيعي والمنطقي أن الحزب هو الذي يشكل الحكومة وليس أنا ,والمعلن من المجلس العسكري حتى الآن هو تشكيل الحكومة بعد 30-6 ولكن قد تحتاج الظروف السياسية في الفترة القادمة التعجيل بهذه الخطوة حسب تداعيات الأحوال السياسية,وهناك بعض الدول لا زالت متخوفة من التعامل معنا لكننا نرسل باستمرار رسائل طمأنة ونفتح قنوات اتصال مع كل الأطراف لأننا لسنا في حالة حرب مع أحد,وما يهمنا في المرحلة القادمة الخروج ببلادنا من عنق الزجاجة الموجودة فيه
وأتوقع أن يكون الأربعاء ذكري 25يناير يوم جميل وطيب والشعب المصري سيحيي ذكري انطلاق ثورته ويؤكد علي المطالبة بمزيد من الأهداف التي لم تتحقق حتى الآن,ورغم أننا ندرك أن بعض المجموعات تدعو لأعمال عنف وفوضي إلا أن ثقتنا في الشعب المصري ووعيه كبيرة جدا وسيمر اليوم علي خير.
وأشار إلي أن الأزهر له دور رئيس ونفضل أن يأخذ مكانه الطبيعي بالدرجة الأول علي المستوي الديني باعتباره المرجعية الدينية ومنارة الفكر الإسلامي الوسطي ومطلوب له دور عالمي داخل وخارج مصر خاصة في إفريقيا حيث أن دوره فيها مطلوب بقوة بجانب أسيا ودول الإتحاد السوفيتي السابق,ونتمنى أن يركز علي دوره الأساسي زلا مانع أبدا من أن يبدي رأيه في الأحداث .
ولفت أن الشرعية الأساسية هي الشرعية البرلمانية والديمقراطية والشرعية الشعبية وهذا هو الأصل,الشعب في حالة ثورة وعندما ينتقل للشرعية الدائمة فهذا يتحقق من خلال صناديق الانتخابات,والطبيعي أن أي شرعية ثورية لا بد أن تنتهي إلي شرعية مؤسسية ولا يمكن أن تظل شعبية ثورية إلي مالا نهاية,والثورة لم تنتهي من تحقيق أهدافها بعد وبالتالي لابد من استمرار القدرة علي الحشد والثورة حتى يتم الانتقال الكامل لسلطة ونجاح هذه السلطة في تحقيق مطالب الشعب وأمانيه,والأمريكان لم يملوا علينا أية شروط في مشرحي الرئاسة وزيارتهم لنا لم تتطرق أبدا لذلك والسبب الرئيسي للزيارة كان مناقشة الأوضاع والقضايا الاقتصادية وكيف سنتعامل معها والمشهد السياسي العام .
أقامت سفارة الهند بالقاهرة حفلا بمناسبة العيد الوطني ال62,حيث شهد حضور عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة والسياسية وبعض مرشحي الرئاسة
الشاطر وعلي هامش الحفل قال أن حزب الحرية والعدالة لديه إصرار علي تحقيق أكبر قدر من التعاون في المصالح المشتركة مع الدول الأخرى,لأننا نعرف جديا أن العلاقات الدولية لا تقوم علي الأمنيات والأحلام فقط,بل علي واقع موجود بشكل أو أخر,موضحا أن مصر فقدت جزءا كبيرا من دورها الإقليمي والعربي والدولي في السنوات الماضية بسبب ممارسات مبارك وارتباطاته المختلفة والمعايير التي كانت تحكمه,وبالتالي سيكون تركيزنا الأكبر خلال الفترة القادمة علي إعادة الدور المؤثر لمصر إقليميا ودوليا إن شاء الله .
وأشار إلي أن التوجه الأساسي عندنا كحزب الحرية والعدالة هو تشكيل حكومة ائتلافية لأننا ندرك أن التحديات التي تواجهها مصر أكبر من أن يتحملها تيار بمفرده,والفترة القادمة لا بد أن تشهد أكبر قدر من التحالفات والائتلافات بين التيارات السياسية المختلفة والأطراف الفاعلة في المشهد المصري بهدف الخروج من التحديات وبناء نهضة مصر وبالتالي قضية الإنفراد بالقرار غير واردة في إستراتيجيتنا.
وحول الوضع الاقتصادي المتدهور قال أن مصر لديها مشاكل اقتصادية لكنها بالمقابل تمتلك إمكانيات كبيرة لم تكن مستغلة وكان هناك نوع من السفه في إدارة تلك الموارد بجانب منظومة الفساد الضخمة التي كانت موجودة,ولا أقول أن هذا الفساد لن يعالج بين يوم وليلة بل سيستغرق وقتا لمن علي الأقل لا بد من إغلاق"حنفيات"النهب الموجودة مثل اللعب في بيع وتخصيص الأراضي وهو ما سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي للبلد خلال الفترة القادمة,والسياسة هي فن الممكن ونحن ندور مع المصلحة ما لم تتعارض مع الشرع وهناك مساحة من الحرية للتحرك دون التخلي عن ثوابت المصريين بصفة عامة .
وأضاف:نحن ندرك أننا أمام مرحلة حرجة جدا خاصة العام الأول منها,الحديث عن ترشيحي لرئاسة الحكومة القادمة سابق لأوانه لأننا ليس لدينا ترشيحات لأحد,والطبيعي والمنطقي أن الحزب هو الذي يشكل الحكومة وليس أنا ,والمعلن من المجلس العسكري حتى الآن هو تشكيل الحكومة بعد 30-6 ولكن قد تحتاج الظروف السياسية في الفترة القادمة التعجيل بهذه الخطوة حسب تداعيات الأحوال السياسية,وهناك بعض الدول لا زالت متخوفة من التعامل معنا لكننا نرسل باستمرار رسائل طمأنة ونفتح قنوات اتصال مع كل الأطراف لأننا لسنا في حالة حرب مع أحد,وما يهمنا في المرحلة القادمة الخروج ببلادنا من عنق الزجاجة الموجودة فيه
وأتوقع أن يكون الأربعاء ذكري 25يناير يوم جميل وطيب والشعب المصري سيحيي ذكري انطلاق ثورته ويؤكد علي المطالبة بمزيد من الأهداف التي لم تتحقق حتى الآن,ورغم أننا ندرك أن بعض المجموعات تدعو لأعمال عنف وفوضي إلا أن ثقتنا في الشعب المصري ووعيه كبيرة جدا وسيمر اليوم علي خير.
وأشار إلي أن الأزهر له دور رئيس ونفضل أن يأخذ مكانه الطبيعي بالدرجة الأول علي المستوي الديني باعتباره المرجعية الدينية ومنارة الفكر الإسلامي الوسطي ومطلوب له دور عالمي داخل وخارج مصر خاصة في إفريقيا حيث أن دوره فيها مطلوب بقوة بجانب أسيا ودول الإتحاد السوفيتي السابق,ونتمنى أن يركز علي دوره الأساسي زلا مانع أبدا من أن يبدي رأيه في الأحداث .
ولفت أن الشرعية الأساسية هي الشرعية البرلمانية والديمقراطية والشرعية الشعبية وهذا هو الأصل,الشعب في حالة ثورة وعندما ينتقل للشرعية الدائمة فهذا يتحقق من خلال صناديق الانتخابات,والطبيعي أن أي شرعية ثورية لا بد أن تنتهي إلي شرعية مؤسسية ولا يمكن أن تظل شعبية ثورية إلي مالا نهاية,والثورة لم تنتهي من تحقيق أهدافها بعد وبالتالي لابد من استمرار القدرة علي الحشد والثورة حتى يتم الانتقال الكامل لسلطة ونجاح هذه السلطة في تحقيق مطالب الشعب وأمانيه,والأمريكان لم يملوا علينا أية شروط في مشرحي الرئاسة وزيارتهم لنا لم تتطرق أبدا لذلك والسبب الرئيسي للزيارة كان مناقشة الأوضاع والقضايا الاقتصادية وكيف سنتعامل معها والمشهد السياسي العام .
ليست هناك تعليقات